تخطَّ إلى المحتوى
اقرأ القرآن الكريم بـ49 لغة مع الترجمة والتلاوة  ابدأ القراءة →
Islam Word Quran & Seerah

سورة 17 Al-Israa — الآية 1

سُورَةُ الإِسۡرَاءِ · مكية · King Fahad Quran Complex

1

سُبْحَٰنَ ٱلَّذِىٓ أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِۦ لَيْلًۭا مِّنَ ٱلْمَسْجِدِ ٱلْحَرَامِ إِلَى ٱلْمَسْجِدِ ٱلْأَقْصَا ٱلَّذِى بَٰرَكْنَا حَوْلَهُۥ لِنُرِيَهُۥ مِنْ ءَايَٰتِنَآ ۚ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْبَصِيرُ

يمجِّد الله نفسه ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، لا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم زمنًا من الليل بجسده وروحه، يقظة لا منامًا، من المسجد الحرام بـ "مكة" إلى المسجد الأقصى بـ "بيت المقدس" الذي بارك الله حوله في الزروع والثمار وغير ذلك، وجعله محلا لكثير من الأنبياء؛ ليشاهد عجائب قدرة الله وأدلة وحدانيته. إن الله سبحانه وتعالى هو السميع لجميع الأصوات، البصير بكل مُبْصَر، فيعطي كُلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.

sub'ḥāna alladhī asrā biʿabdihi laylan mina l-masjidi l-ḥarāmi ilā l-masjidi l-aqṣā alladhī bāraknā ḥawlahu linuriyahu min āyātinā innahu huwa l-samīʿu l-baṣīru

كلمة بكلمة

  • سُبْحَـٰنَ sub'ḥāna Exalted
  • ٱلَّذِىٓ alladhī (is) the One Who
  • أَسْرَىٰ asrā took
  • بِعَبْدِهِۦ biʿabdihi His servant
  • لَيْلًۭا laylan (by) night
  • مِّنَ mina from
  • ٱلْمَسْجِدِ l-masjidi Al-Masjid Al-Haraam
  • ٱلْحَرَامِ l-ḥarāmi Al-Masjid Al-Haraam
  • إِلَى ilā to
  • ٱلْمَسْجِدِ l-masjidi Al-Masjid Al-Aqsa
  • ٱلْأَقْصَا l-aqṣā Al-Masjid Al-Aqsa
  • ٱلَّذِى alladhī which
  • بَـٰرَكْنَا bāraknā We blessed
  • حَوْلَهُۥ ḥawlahu its surroundings
  • لِنُرِيَهُۥ linuriyahu that We may show him
  • مِنْ min of
  • ءَايَـٰتِنَآ ۚ āyātinā Our Signs
  • إِنَّهُۥ innahu Indeed He
  • هُوَ huwa He
  • ٱلسَّمِيعُ l-samīʿu (is) the All-Hearer
  • ٱلْبَصِيرُ l-baṣīru the All-Seer
التفسير · Tafsir Muyassar
يمجِّد الله نفسه ويعظم شأنه، لقدرته على ما لا يقدر عليه أحد سواه، لا إله غيره، ولا رب سواه، فهو الذي أسرى بعبده محمد صلى الله عليه وسلم زمنًا من الليل بجسده وروحه، يقظة لا منامًا، من المسجد الحرام بـ «مكة» إلى المسجد الأقصى بـ «بيت المقدس» الذي بارك الله حوله في الزروع والثمار وغير ذلك، وجعله محلا لكثير من الأنبياء؛ ليشاهد عجائب قدرة الله وأدلة وحدانيته. إن الله سبحانه وتعالى هو السميع لجميع الأصوات، البصير بكل مُبْصَر، فيعطي كُلا ما يستحقه في الدنيا والآخرة.