تخطَّ إلى المحتوى
اقرأ القرآن الكريم بـ49 لغة مع الترجمة والتلاوة  ابدأ القراءة →
Islam Word Quran & Seerah

سورة 4 An-Nisaa — الآية 59

سُورَةُ النِّسَاءِ · مدنية · King Fahad Quran Complex

59

يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓا۟ أَطِيعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِيعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِى ٱلْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَٰزَعْتُمْ فِى شَىْءٍۢ فَرُدُّوهُ إِلَى ٱللَّهِ وَٱلرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌۭ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا

يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه، واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق، وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، فإن اختلفتم في شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا.

yāayyuhā alladhīna āmanū aṭīʿū l-laha wa-aṭīʿū l-rasūla wa-ulī l-amri minkum fa-in tanāzaʿtum fī shayin faruddūhu ilā l-lahi wal-rasūli in kuntum tu'minūna bil-lahi wal-yawmi l-ākhiri dhālika khayrun wa-aḥsanu tawīlan

كلمة بكلمة

  • يَـٰٓأَيُّهَا yāayyuhā O you
  • ٱلَّذِينَ alladhīna who
  • ءَامَنُوٓا۟ āmanū believe[d]
  • أَطِيعُوا۟ aṭīʿū Obey
  • ٱللَّهَ l-laha Allah
  • وَأَطِيعُوا۟ wa-aṭīʿū and obey
  • ٱلرَّسُولَ l-rasūla the Messenger
  • وَأُو۟لِى wa-ulī and those
  • ٱلْأَمْرِ l-amri (having) authority
  • مِنكُمْ ۖ minkum among you
  • فَإِن fa-in Then if
  • تَنَـٰزَعْتُمْ tanāzaʿtum you disagree
  • فِى fī in
  • شَىْءٍۢ shayin anything
  • فَرُدُّوهُ faruddūhu refer it
  • إِلَى ilā to
  • ٱللَّهِ l-lahi Allah
  • وَٱلرَّسُولِ wal-rasūli and the Messenger
  • إِن in if
  • كُنتُمْ kuntum you
  • تُؤْمِنُونَ tu'minūna believe
  • بِٱللَّهِ bil-lahi in Allah
  • وَٱلْيَوْمِ wal-yawmi and the Day
  • ٱلْـَٔاخِرِ ۚ l-ākhiri [the] Last
  • ذَٰلِكَ dhālika That
  • خَيْرٌۭ khayrun (is) best
  • وَأَحْسَنُ wa-aḥsanu and more suitable
  • تَأْوِيلًا tawīlan (for final) determination
التفسير · Tafsir Muyassar
يا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه، استجيبوا لأوامر الله تعالى ولا تعصوه، واستجيبوا للرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الحق، وأطيعوا ولاة أمركم في غير معصية الله، فإن اختلفتم في شيء بينكم، فأرجعوا الحكم فيه إلى كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، إن كنتم تؤمنون حق الإيمان بالله تعالى وبيوم الحساب. ذلك الردُّ إلى الكتاب والسنة خير لكم من التنازع والقول بالرأي، وأحسن عاقبة ومآلا.