سورة 22 Al-Hajj — الآية 12
يَدْعُوا۟ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُۥ وَمَا لَا يَنفَعُهُۥ ۚ ذَٰلِكَ هُوَ ٱلضَّلَٰلُ ٱلْبَعِيدُ
ومن الناس مَن يدخل في الإسلام على ضعف وشكٍّ، فيعبد الله على تردده، كالذي يقف على طرف جبل أو حائط لا يتماسك في وقفته، ويربط إيمانه بدنياه، فإن عاش في صحة وسَعَة استمر على عبادته، وإن حصل له ابتلاء بمكروه وشدة عزا شؤم ذلك إلى دينه، فرجع عنه كمن ينقلب على وجهه بعد استقامة، فهو بذلك قد خسر الدنيا؛ إذ لا يغيِّر كفرُه ما قُدِّر له في دنياه، وخسر الآخرة بدخوله النار، وذلك خسران بيِّن واضح. يعبد ذلك الخاسر من دون الله ما لا يضره إن تركه، ولا ينفعه إذا عبده، ذلك هو الضلال البعيد عن الحق. يدعو مَن ضررُه المحقق أقرب من نفعه، قبح ذلك المعبود نصيرًا، وقبح عشيرًا.
yadʿū min dūni l-lahi mā lā yaḍurruhu wamā lā yanfaʿuhu dhālika huwa l-ḍalālu l-baʿīdu
كلمة بكلمة
- يَدْعُوا۟ yadʿū He calls
- مِن min besides
- دُونِ dūni besides
- ٱللَّهِ l-lahi Allah
- مَا mā what
- لَا lā not
- يَضُرُّهُۥ yaḍurruhu harms him
- وَمَا wamā and what
- لَا lā not
- يَنفَعُهُۥ ۚ yanfaʿuhu benefits him
- ذَٰلِكَ dhālika That
- هُوَ huwa [it]
- ٱلضَّلَـٰلُ l-ḍalālu (is) the straying
- ٱلْبَعِيدُ l-baʿīdu far away