تخطَّ إلى المحتوى
اقرأ القرآن الكريم بـ49 لغة مع الترجمة والتلاوة  ابدأ القراءة →
Islam Word Quran & Seerah

سورة 1 Al-Faatiha — الآية 7

سُورَةُ ٱلْفَاتِحَةِ · مكية · King Fahad Quran Complex

7

صِرَٰطَ ٱلَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ ٱلْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا ٱلضَّآلِّينَ

طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، فهم أهل الهداية والاستقامة، ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم، الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم، والضالين، وهم الذين لم يهتدوا، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال، ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام، فمن كان أعرف للحق وأتبع له، كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام، فدلت الآية على فضلهم، وعظيم منزلتهم، رضي الله عنهم. ويستحب للقارئ أن يقول في الصلاة بعد قراءة الفاتحة: (آمين)، ومعناها: اللهم استجب، وليست آية من سورة الفاتحة باتفاق العلماء؛ ولهذا أجمعوا على عدم كتابتها في المصاحف.

ṣirāṭa alladhīna anʿamta ʿalayhim ghayri l-maghḍūbi ʿalayhim walā l-ḍālīna

كلمة بكلمة

  • صِرَٰطَ ṣirāṭa (The) path
  • ٱلَّذِينَ alladhīna (of) those
  • أَنْعَمْتَ anʿamta You have bestowed (Your) Favors
  • عَلَيْهِمْ ʿalayhim on them
  • غَيْرِ ghayri not (of)
  • ٱلْمَغْضُوبِ l-maghḍūbi those who earned (Your) wrath
  • عَلَيْهِمْ ʿalayhim on themselves
  • وَلَا walā and not
  • ٱلضَّآلِّينَ l-ḍālīna (of) those who go astray
التفسير · Tafsir Muyassar
طريق الذين أنعمت عليهم من النبيين والصدِّيقين والشهداء والصالحين، فهم أهل الهداية والاستقامة، ولا تجعلنا ممن سلك طريق المغضوب عليهم، الذين عرفوا الحق ولم يعملوا به، وهم اليهود، ومن كان على شاكلتهم، والضالين، وهم الذين لم يهتدوا عن جهل منهم، فضلوا الطريق، وهم النصارى، ومن اتبع سنتهم. وفي هذا الدعاء شفاء لقلب المسلم من مرض الجحود والجهل والضلال، ودلالة على أن أعظم نعمة على الإطلاق هي نعمة الإسلام، فمن كان أعرف للحق وأتبع له، كان أولى بالصراط المستقيم، ولا ريب أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هم أولى الناس بذلك بعد الأنبياء عليهم السلام، فدلت الآية على فضلهم، وعظيم منزلتهم، رضي الله عنهم.